صور


لصائق تصنيف شائعة

أدلة مزيفة

تختلف الغاية من وراء صنع وترويج الأدلة المزيفة فمنها ما يرضي الشعور الفردي لإكتساب شهرة ما أو يرضي غروراً دون شهرة على غرار من يصنع فيروس الكومبيوتر، ومنها ما يكون مقصوداً للترويج السياحي أو التجاري وهذا ما يصطلح عليه اسم التسويق الفيروسي Viral Maketing ومنها أيضاً ما يرضي الشعور الديني أو الهدف الدعوي تحت مبدأ الغاية تبرر الوسيلة، وأياً كان الهدف من وراءها سهلت تقنيات المعلومات المتقدمة في معالجة الصور والفيديو على الكومبيوتر من إنتشار تلك الأدلة المزيفة ورواجها المضطرد في الإنترنت من خلال رسائل البريد الإلكتروني والمنتديات، لكن خبراء التصوير والمختصين قد يتمكنون في بعض الأحيان من كشف زيف بعضها.